أدى اندلاع حرب أسعار النفط، جنباً إلى جنب مع الانتشار المستمر لفيروس كورونا، إلى أن تواجه الأسواق المالية تقلبات متزايدة في الآونة الأخيرة. ستواجه عقود الفروقات على مختلف فئات الأصول، بما في ذلك الفوركس والمعادن الثمينة والنفط الخام والأسهم، هي الأخرى مخاطر التذبذبات والفجوات السعرية وزيادة فروق الأسعار (السبريد) وشح السيولة.
هبطت أسعار النفط بشكل قوي مع افتتاح تداولات هذا الأسبوع بعد أن أعلنت السعودية عن نيتها زيادة إنتاجها من النفط. وهبط خام غرب تكساس بأكثر من 30%، في حين قامت البورصات الأمريكية بتعليق التداول على المؤشرات الرئيسية الثلاثة (US30، NAS100 وSPX500) بعد الخسائر الحادة التي منيت بها.
وتجاوزت خسائر العقود الآجلة على الأسهم الأمريكية الحد الأقصى للهبوط اليومي، أي 5%، ما أدى إلى إيقاف التداول عليها. وظل التداول معلقاً حتى افتتاح أسواق الأسهم النقدية، كما تأثرت أيضاً عقود الفروقات على الأدوات المالية المتداولة هذه الأسواق. وتجاوز الانخفاض اليومي حاجز الـ 7% قبل الافتتاح ما أدى إلى تعليق التداول مرة أخرى، قبل أن يتم استئنافه على جميع الأدوات المالية في وقت لاحق.
نالت أسواق الفوركس هي الأخرى نصيبها من هذه التقلبات الحادة، حيث شهدنا فجوات سعرية عند الفتح مع زيادة معامل تذبذب كافة الأزواج الرئيسية والتقاطعية.
ننصح عملائنا بأن يكونوا على دراية بالمخاطر التي تنطوي عليها الفترة المقبلة. راقب كلاً من الأسواق وحساب تداولك عن كثب وتأكد من توفر أموال كافية لتغطية الصفقات المفتوحة.
نحن نتابع كافة هذه التطورات لحظة بلحظة وسنتخذ الإجراءات الضرورية لحماية عملائنا. قد تشمل هذه الإجراءات زيادة متطلبات الهامش ومعدلات السبريد وتخفيض الرافعة المالية، إلخ. يمكن أن نلجأ إلى اتخاذ هذه التدابير الاحترازية في أي وقت، بما في ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع القادمة.
لا تتردد في الاتصال بنا على [email protected] إذا كانت لديك أي أسئلة أو استفسارات.
ATFX